التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إن يسألكموها فيحفكم﴾ يعني إن يسألكم ربكم أموالكم ﴿فيحفكم﴾ أي يجهدكم في الطلب. من الإحفاء وهو المبالغة وبلوغ الغاية في كل شيء أحفاه في المسألة، إذا بالغ في الإلحاح وألح عليه في السؤوال وجهده(١) والحفي المستقصي في السؤال.
قوله :﴿تبخلوا ويخرج أضغانكم﴾ أي لو سألكم أن تخرجوا أموالكم كلها تبخلوا ويخرج البخل أضغانكم. أو يخرج بمسألته أضغانكم، أي تظهر بذلك أحقادكم.
قوله :﴿تبخلوا ويخرج أضغانكم﴾ أي لو سألكم أن تخرجوا أموالكم كلها تبخلوا ويخرج البخل أضغانكم. أو يخرج بمسألته أضغانكم، أي تظهر بذلك أحقادكم.
١ مختار الصحاح ص ١٤٦ والمعجم الوسيط جـ ١ ص ١٨٦..