أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿إن يسألكموها فيحفكم﴾ فيجهدكم بطلب الكل والإحفاء والإلحاف المبالغة وبلوغ الغاية يقال : أحفى شاربه إذ أستأصله. ﴿تبخلوا﴾ فلا تعطوا. ﴿ويخرج أضغانكم﴾ ويضغنكم على رسول الله ﷺ والضمير في يخرج لله تعالى، ويؤيده القراءة بالنون أو البخل لأنه سبب الإضغان، وقرئ " وتخرج " بالتاء والياء ورفع ﴿أضغانكم﴾.