الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
ثم قال سبحانهُ مُنَبِّهاً على خُلق ابن آدم :﴿إِن يَسْألْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُواْ﴾ والإحفاء هو أشدُّ السؤال، وهو الذي يَسْتَخْرِجُ ما عند المسؤول كرهاً.
( ت ) : وقال الثعلبيُّ :( فيحفكم ) أي : يجهدكم ويلحف عليكم.
وقوله :( تبخلوا ) جزماً على جواب الشرط ﴿ويخرج أضغانكم﴾ أي : يخرج اللَّه أضغانكم، وقرأ يعقوب : وَنُخْرِجْ بالنون، والأضغان : مُعْتَقَدَاتُ السوء، وهو الذي كان يخاف أنْ يعترِيَ المسلمين.
( ت ) : وقال الثعلبيُّ :( فيحفكم ) أي : يجهدكم ويلحف عليكم.
وقوله :( تبخلوا ) جزماً على جواب الشرط ﴿ويخرج أضغانكم﴾ أي : يخرج اللَّه أضغانكم، وقرأ يعقوب : وَنُخْرِجْ بالنون، والأضغان : مُعْتَقَدَاتُ السوء، وهو الذي كان يخاف أنْ يعترِيَ المسلمين.