محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى حكمته ورحمته في عدم سؤاله إنفاق أموالهم كلها، بقوله :﴿إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم ٣٧﴾.
﴿إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا﴾ أي فيجهدكم بالمسألة، ويلح عليكم بطلبها منكم، تبخلوا بها وتمنعوها، ضنّا منكم بها، ولكنه علم ذلك منكم، ومن ضيق أنفسكم، فلم يسألكموها.
قال الزمخشري : الإحفاء المبالغة، وبلوغ الغاية في كل شيء. يقال ( أحفاه في المسألة ) إذا لم يترك شيئا من الإلحاح. و ( أحفى شاربه ) إذا استأصله.
﴿ويخرج أضغانكم﴾ أي أحقادكم، وكراهتكم لدين يذهب بأموالكم. وضمير ﴿يخرج﴾ لله تعالى، ويعضده القراءة بنون العظمة. أو للبخل لأنه سبب الأضغان. وقرئ ﴿يخرج﴾ من الخروج، بالياء والتاء، مسندا إلى الأضغان.
﴿إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا﴾ أي فيجهدكم بالمسألة، ويلح عليكم بطلبها منكم، تبخلوا بها وتمنعوها، ضنّا منكم بها، ولكنه علم ذلك منكم، ومن ضيق أنفسكم، فلم يسألكموها.
قال الزمخشري : الإحفاء المبالغة، وبلوغ الغاية في كل شيء. يقال ( أحفاه في المسألة ) إذا لم يترك شيئا من الإلحاح. و ( أحفى شاربه ) إذا استأصله.
﴿ويخرج أضغانكم﴾ أي أحقادكم، وكراهتكم لدين يذهب بأموالكم. وضمير ﴿يخرج﴾ لله تعالى، ويعضده القراءة بنون العظمة. أو للبخل لأنه سبب الأضغان. وقرئ ﴿يخرج﴾ من الخروج، بالياء والتاء، مسندا إلى الأضغان.