إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿إِن يَسْألكُمُوهَا﴾ أي أموالَكم ﴿فَيُحْفِكُمْ﴾ أي يُجهدْكُم بطلبِ الكلِّ فإن الإحفاءَ والإلحافَ المبالغةُ وبلوغُ الغايةِ، يقالُ أحفَى شاربَهُ إذا استأصلَهُ، ﴿تَبْخَلُوا﴾ فلا تُعطُوا ﴿وَيُخْرِجْ أضغانكم﴾ أي أحقادَكُم. وضميرُ يُخرج لله تعالى ويعضدُه القراءةُ بنونِ العظمةِ، أو للبخلِ لأنه سببُ الأضغانِ، وقُرِئ يَخرجُ من الخروجِ بالياءِ والتاءِ مُسنَداً إلى الأضغانِ.