لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إن يسألكموها﴾ الضمير عائد إلى الأموال ﴿فيحفكم﴾ يعني يجهدكم ويطلبها كلها والإحفاء المبالغة في المسألة وبلوغ الغاية في كل شيء. يقال : أحفاه في المسألة إذا لم يترك شيئاً من الإلحاح ﴿تبخلوا﴾ يعني بالمال فلا تعطوه ﴿ويخرج أضغانكم﴾ يعني بغضكم وعداوتكم لشدة محبتكم للأموال قال قتادة علم الله أن الإحفاء بمسألة الأموال مخرج للأضغان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى