النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إِن يَسْأَلكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الإحفاء أخذ الجميع، قاله ابن زيد وقطرب.
الثاني : أنه الإلحاح وإكثار السؤال، مأخوذ من الحفاء وهو المشي بغير حذاء، قاله ابن عيسى.
الثالث : أن معنى فيحفكم أي فيجدكم تبخلوا، قاله ابن عيينة.
﴿وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : يظهر بامتناعكم ما أضمرتموه(١) من عدوانكم.
الثاني : يظهرون عند مسألتكم ما أضمرتموه من عداوتكم.
١ في ك ما أظهرتموه بدلا من ما أضمرتموه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى