الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلاَءِ﴾ : قال الزمخشري :" هؤلاء " موصولٌ صلتُه " تَدْعُوْن " أي : أنتم الذين تَدْعُون، أو أنتم يا مخاطبون هؤلاء الموصوفون، ثم استأنف وصفَهم كأنهم قالوا : وما وَصْفُنا ؟ فقيل : تَدْعون ". قلت : قد تقدَّم الكلامُ على ذلك مُشْبَعاً في سورة آل عمران.
قوله :﴿يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ﴾ بَخِلَ وضَنَّ يتعديَّان ب على تارةً وب عن أخرى. والأجودُ أَنْ يكونا حالَ تَعدِّيهما ب " عن " مضمَّنَيْن معنى الإِمْساك.
قوله :" وإنْ تَتَوَلَّوْا " هذه الشرطيةُ عطفٌ على الشرطية قبلها، و ﴿ثُمَّ لاَ يَكُونُواْ﴾ عطفٌ على " يَسْتَبْدِلْ ".
قوله :﴿يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ﴾ بَخِلَ وضَنَّ يتعديَّان ب على تارةً وب عن أخرى. والأجودُ أَنْ يكونا حالَ تَعدِّيهما ب " عن " مضمَّنَيْن معنى الإِمْساك.
قوله :" وإنْ تَتَوَلَّوْا " هذه الشرطيةُ عطفٌ على الشرطية قبلها، و ﴿ثُمَّ لاَ يَكُونُواْ﴾ عطفٌ على " يَسْتَبْدِلْ ".