الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن تتولوا﴾ الآية.
أخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :«لما نزلت ﴿وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم﴾ قيل : من هؤلاء وسلمان رضي الله عنه إلى جنب النبي ﷺ، فقال :«هم الفرس وهذا وقومه ».
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :«تلا رسول الله ﷺ هذه الآية ﴿وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم﴾ فقالوا يا رسول الله : من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا فضرب رسول الله ﷺ على منكب سلمان ثم قال :«هذا وقومه والذي نفسي بيده لو كان الإِيمان منوطاً بالثريا لتناوله رجال من فارس ».
وأخرج ابن مردويه عن جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ تلا هذه الآية ﴿وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم﴾ الآية. فسئل من هم، قال :«فارس لو كان الدين بالثريا لتناوله رجال من فارس ».
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿يستبدل قوماً غيركم﴾ قال : من شاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى