جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿والله الغني وأنتم الفقراء﴾( ٣٩ )
٩٩٦- كل موجود سوى الله فهو فقير لأنه محتاج إلى دوام الوجود في ثاني الحال، ودوام وجود مستفاد من فضل الله تعالى وجوده، فإن كان في الوجود موجود ليس وجوده مستفاد له من غيره، فهو الغني المطلق، ولا يتصور أن يكون مثل الوجود إلا وجودهم بالدوام، وإلى هذا الحصر الإشارة بقوله تعالى :﴿والله الغني وأنتم الفقراء﴾. ( الإحياء : ٤/٢٠٢ )
٩٩٧- الغني : هو الذي لا تعلق له بغيره لا في ذاته، ولا في صفات ذاته، بل يكون منزها عن العلاقة مع الأغيار ولا يتصور ذلك إلا الله تعالى. ( المقصد الأسني : ١٢٨ )
٩٩٦- كل موجود سوى الله فهو فقير لأنه محتاج إلى دوام الوجود في ثاني الحال، ودوام وجود مستفاد من فضل الله تعالى وجوده، فإن كان في الوجود موجود ليس وجوده مستفاد له من غيره، فهو الغني المطلق، ولا يتصور أن يكون مثل الوجود إلا وجودهم بالدوام، وإلى هذا الحصر الإشارة بقوله تعالى :﴿والله الغني وأنتم الفقراء﴾. ( الإحياء : ٤/٢٠٢ )
٩٩٧- الغني : هو الذي لا تعلق له بغيره لا في ذاته، ولا في صفات ذاته، بل يكون منزها عن العلاقة مع الأغيار ولا يتصور ذلك إلا الله تعالى. ( المقصد الأسني : ١٢٨ )