التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿هؤلاء﴾ منصوب على التخصيص أو منادى.
﴿لتنفقوا في سبيل الله﴾ يعني : الجهاد والزكاة.
﴿ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه﴾ أي : إنما ضرر بخله على نفسه فكأنه بخل على نفسه بالثواب الذي يستحقه بالإنفاق.
﴿وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم﴾ أي : يأت بقوم على خلاف صفتكم بل راغبين في الإنفاق في سبيل الله، فقيل : إن هذا الخطاب لقريش، والقوم غيرهم هم الأنصار وهذا ضعيف لأن الآية مدنية نزلت والأنصار حاضرون، وقيل : الخطاب لكل من كان حينئذ بالمدينة والقوم هم أهل اليمن وقيل : فارس.
﴿لتنفقوا في سبيل الله﴾ يعني : الجهاد والزكاة.
﴿ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه﴾ أي : إنما ضرر بخله على نفسه فكأنه بخل على نفسه بالثواب الذي يستحقه بالإنفاق.
﴿وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم﴾ أي : يأت بقوم على خلاف صفتكم بل راغبين في الإنفاق في سبيل الله، فقيل : إن هذا الخطاب لقريش، والقوم غيرهم هم الأنصار وهذا ضعيف لأن الآية مدنية نزلت والأنصار حاضرون، وقيل : الخطاب لكل من كان حينئذ بالمدينة والقوم هم أهل اليمن وقيل : فارس.