كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ اتَّبَعُواْ الْبَاطِلَ﴾ ؛ أي ذلك الإضلالُ والإصلاحُ باتِّباعِ الذين كفَرُوا الشِّركَ، ﴿وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّبَعُواْ الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ﴾ ؛ واتِّباعُ المؤمنين التوحيدَ والقرآن، فالشِّركُ هو الباطلُ، والتوحيدُ هو الحقُّ والقرآن. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ﴾ ؛ معنى أنَّ مَن كان كَافراً أضلَّ اللهُ عملَهُ، ومَن كان مُؤمناً كفَّرَ اللهُ سيِّئاته وأصلحَ بالَهُ.