الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿ذَلِكَ﴾ : فيه وجهان، أظهرهما : أنه مبتدأٌ. والخبرُ الجارُّ بعدَه. والثاني : قاله الزمخشري أنَّه خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي : الأمرُ ذلك بسببِ كذا. فالجارُّ في محلِّ نصبٍ. قال الشيخ :" ولا حاجةَ إليه ".
قوله :" كذلك يَضْرِبُ " خرَّجَه الزمخشريُّ على : مِثْلَ ذلك الضربِ يَضْرِبُ اللَّهُ للناسِ أمثالَهم. والضميرُ راجعٌ إلى الفريقين أو إلى الناسِ، على معنى : أنه يَضْرِبُ أمثالَهم لأجلِ الناس ليَعْتَبِروا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى