محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ذلك﴾ أي المذكور من فعله تعالى بالفريقين ما فعله كائن ﴿بأن الذين﴾ أي بسبب أن الذين ﴿كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم﴾ أي يشبه لهم الأشباه، فيلحق بكل قوم من الأمثال أشكالا.
قال الزمخشري : فإن قلت : أين ضرب الأمثال ؟ قلت : في أن جعل اتباع الباطل مثلا لعمل الكفار. واتباع الحق مثلا لعمل المؤمنين. أو في أن جعل الإضلال مثلا لخيبة الكفار، وتكفير السيئات مثلا لفوز المؤمنين. انتهى.
قال الزمخشري : فإن قلت : أين ضرب الأمثال ؟ قلت : في أن جعل اتباع الباطل مثلا لعمل الكفار. واتباع الحق مثلا لعمل المؤمنين. أو في أن جعل الإضلال مثلا لخيبة الكفار، وتكفير السيئات مثلا لفوز المؤمنين. انتهى.