تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿ذَلِك﴾ ثمَّ بَين الشَّيْء الَّذِي أحبط أَعمال الْكَافرين وَأصْلح أَعمال الْمُؤمنِينَ فَقَالَ ذَلِك الْإِبْطَال ﴿بِأَن الَّذين كفرُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿اتبعُوا الْبَاطِل﴾ يَعْنِي الشّرك بِاللَّه ﴿وَأَنَّ الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿اتبعُوا الْحق مِن رَّبِّهِمْ﴾ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿كَذَلِك﴾ هَكَذَا ﴿يَضْرِبُ الله﴾ يبين الله ﴿لِلنَّاسِ﴾ لأمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿أَمْثَالَهُمْ﴾ أَمْثَال من كَانَ قبلهم كَيفَ أهلكهم الله عِنْد تَكْذِيب الرُّسُل
ثمَّ حرض الْمُؤمنِينَ على الْقِتَال
ثمَّ حرض الْمُؤمنِينَ على الْقِتَال