النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا البَاطِلَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن الباطل الشيطان، قاله مجاهد.
الثاني : إبليس، قاله قتادة، وسُمِّي بالباطل لأنه يدعو إلى الباطل.
ويحتمل ثالثاً : أنه الهوى.
﴿وَأَنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّبعُوا الحَقَّ مِن رَّبِهِمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : اتبعوا الرسول، لأنه دعاهم إلى الحق وهو الإسلام.
الثاني : يعني القرآن سمي حقاً لمجيئه(١) بالحق.
﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ﴾ قال يحيى : صفات أعمالهم.
وفي الناس هنا قولان :
أحدهما : أنه محمد ﷺ، قاله الكلبي.
الثاني : جميع الناس، قاله مقاتل.
١ لمجيئه: ساقطة من ك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى