نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
قوله تعالى تعليلاً :﴿سيهديهم﴾ أي في الدارين بوعد لا خلف فيه بعد المجاهدة إلى كل ما ينفعهم مجدداً ذلك على سبيل الاستمرار ﴿ويصلح بالهم﴾ أي موضع فكرهم فيجعله مهيأ لكل خير بعيداً عن كل شر آمناً من المخاوف (١)مطمئناً بالإيمان(٢) بما فيه من السكينة، فإذا قتل أحد في سبيله(٣) تولى سبحانه وتعالى ورثته بأحسن من تولي(٤) المقتول(٥) لو كان حياً.
١ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: سبيل..
٤ زيد في الأصل: فإذا رأى، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٥ زيد في الأصل: ما أعدله تمنى، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: سبيل..
٤ زيد في الأصل: فإذا رأى، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٥ زيد في الأصل: ما أعدله تمنى، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..