مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سيهديهم ويصلح بالهم﴾.
إن قرئ ﴿قتلوا﴾ أو ﴿قاتلوا﴾ فالهداية محمولة على الآجلة والعاجلة، وإن قرئ ﴿قتلوا﴾ فهو الآخرة ﴿سيهديهم﴾ طريق الجنة من غير وقفة من قبورهم إلى موضع حبورهم.
وقوله :﴿ويصلح بالهم﴾.
قد تقدم تفسيره في قوله تعالى :﴿أصلح بالهم﴾ والماضي والمستقبل راجع إلى أن هناك وعدهم ما وعدهم بسبب الإيمان والعمل الصالح، وذلك كان واقعا منهم فأخبر عن الجزاء بصيغة تدل على الوقوع، وهاهنا وعدهم بسبب القتال والقتل، فكان في اللفظ ما يدل على الاستقبال، لأن قوله تعالى :﴿فإذا لقيتم﴾ يدل على الاستقبال فقال :﴿ويصلح بالهم﴾.
إن قرئ ﴿قتلوا﴾ أو ﴿قاتلوا﴾ فالهداية محمولة على الآجلة والعاجلة، وإن قرئ ﴿قتلوا﴾ فهو الآخرة ﴿سيهديهم﴾ طريق الجنة من غير وقفة من قبورهم إلى موضع حبورهم.
وقوله :﴿ويصلح بالهم﴾.
قد تقدم تفسيره في قوله تعالى :﴿أصلح بالهم﴾ والماضي والمستقبل راجع إلى أن هناك وعدهم ما وعدهم بسبب الإيمان والعمل الصالح، وذلك كان واقعا منهم فأخبر عن الجزاء بصيغة تدل على الوقوع، وهاهنا وعدهم بسبب القتال والقتل، فكان في اللفظ ما يدل على الاستقبال، لأن قوله تعالى :﴿فإذا لقيتم﴾ يدل على الاستقبال فقال :﴿ويصلح بالهم﴾.