الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿سيهديهم ويصلح بالهم﴾ إلى قوله :﴿فقطع أمعاءهم﴾ الآيات [ ٦-١٦ ].
من قرأ قتلوا أو قتلوا(١) على ما لم يسم فاعله، فالمعنى سيديهم إلى جنته ويصلح شأنهم فيها بالنعيم المقيم وغفران الذنوب ويدخلهم إياها، ويجوز أن يكون المعنى : سيهدي من بقي منهم حيا(٢) كما قال :﴿قتل معه ربيون كثير فما وهنوا﴾(٣) أي : فما وهن من بقي منهم، ومن قرأ " قاتلوا " فالمعنى : سيوفقهم في الدنيا إلى الرشد والعمل الصالح ويصلح فيها حالهم حتى يتوفاهم على ما يرضاه منهم ويدخلهم الجنة في الآخرة(٤).
من قرأ قتلوا أو قتلوا(١) على ما لم يسم فاعله، فالمعنى سيديهم إلى جنته ويصلح شأنهم فيها بالنعيم المقيم وغفران الذنوب ويدخلهم إياها، ويجوز أن يكون المعنى : سيهدي من بقي منهم حيا(٢) كما قال :﴿قتل معه ربيون كثير فما وهنوا﴾(٣) أي : فما وهن من بقي منهم، ومن قرأ " قاتلوا " فالمعنى : سيوفقهم في الدنيا إلى الرشد والعمل الصالح ويصلح فيها حالهم حتى يتوفاهم على ما يرضاه منهم ويدخلهم الجنة في الآخرة(٤).
١ ع : "وقتلوا"..
٢ ساقط من ع، وانظر: إعراب النحاس ٤/١٨٠..
٣ آل عمران: آية ١٤٦..
٤ انظر: الكشف ٢/٢٧٦، والبحر المحيط ٨/٧٥، والحجة ٣٢٨..
٢ ساقط من ع، وانظر: إعراب النحاس ٤/١٨٠..
٣ آل عمران: آية ١٤٦..
٤ انظر: الكشف ٢/٢٧٦، والبحر المحيط ٨/٧٥، والحجة ٣٢٨..