تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥ وقوله تعالى :﴿والذين قُتلوا(١) في سبيل الله فلن يُضلّ أعمالهم﴾ ﴿سيهديهم ويُصلح بالهم﴾ هذا يخرّج على وجهين :
أحدهما : يقول :﴿والذين قُتلوا في سبيل الله﴾ فهُزموا، أو غُلبوا، أو ضُربوا في وقت أو في قتال ﴿فلن يضلّ أعمالهم﴾ التي كانت منهم من الجهاد مع الأعداء وغير ذلك من الأعمال التي كانت لهم ﴿سيهديهم﴾ أو يوفّقهم ثانيا مرة أخرى للقتال والنصر لهم على أعدائهم في الدنيا، ويدخلهم في الآخرة الجنة.
والثاني : أي والذين قاتلوا ﴿في سبيل الله فلن يُضلّ أعمالهم﴾ في الآخرة ﴿سيهديهم﴾ في الآخرة الجنة.
أحدهما : يقول :﴿والذين قُتلوا في سبيل الله﴾ فهُزموا، أو غُلبوا، أو ضُربوا في وقت أو في قتال ﴿فلن يضلّ أعمالهم﴾ التي كانت منهم من الجهاد مع الأعداء وغير ذلك من الأعمال التي كانت لهم ﴿سيهديهم﴾ أو يوفّقهم ثانيا مرة أخرى للقتال والنصر لهم على أعدائهم في الدنيا، ويدخلهم في الآخرة الجنة.
والثاني : أي والذين قاتلوا ﴿في سبيل الله فلن يُضلّ أعمالهم﴾ في الآخرة ﴿سيهديهم﴾ في الآخرة الجنة.
١ في الأصل وم: قاتلوا، انظر معجم القراءات القرآنية ج٦/١٨٤..