الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿عَرَّفَهَا﴾ : يجوزُ فيها وجهان، أحدهما : أَنْ تكونَ مستأنفةً. والثاني : أَنْ تكونَ حالاً فيجوزَ أَنْ تُضْمِرَ " قد " وأن لا تُضْمِرَ. و " عَرَّفها " : من التعريف الذي هو ضدُّ الجهل. وقيل : من الرَّفْع. وقيل : من العَرْف وهو الطِّيب. وقرأ أبو عمروٍ في رواية " ويُدْخِلْهم " بسكون اللامِ. وكذا ميمُ
﴿نُطْعِمُكُمْ﴾ [الانسان: ٩] وعين ﴿يَجْمَعُكُمْ﴾ [التغابن: ٩] كأنه يَسْتَثْقِلُ الحركاتِ. وقد قرأتُ له بذلك في ﴿يُشْعِرُكُمْ﴾ [الأنعام: ١٠٩] و ﴿يَنصُرُكُمْ﴾ [الملك: ٢٠] وبابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى