جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ويدخلهم الجنة عرفها لهم﴾ : بينها لهم فكل منهم يعرف منزله، وفي البخاري " والذي نفس محمد بيده إن أحدهم بمنزله في الجنة أهدى به بمنزله كان في الدنيا " وعن بعض : طيبها لهم من العرف وهو طيب الرائحة(١) قيل : عرفها لهم في الدنيا حتى اشتاقوا إليها،
١ ومنه قوله- صلى الله عليه وسلم:"من تعلم علما مما يبغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة" يعني: ريحها أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما، وانظر صحيح سنن ابن ماجه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى