البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وروى عياض عن أبي عمرو :﴿ويدخلهم﴾، و ﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع﴾ و ﴿إنما نطعمكم﴾ بسكون لام الكلمة.
﴿عرفها لهم﴾، عن مقاتل : أن الملك الذي وكل بحفظ عمله في الدنيا يمشي بين يديه فيعرفه كل شيء أعطاه الله.
وقال أبو سعيد الخدري، ومجاهد، وقتادة : معناه بينها لهم، أي جعلهم يعرفون منازلهم منها.
وفي الحديث لأحدكم بمنزلة في الجنة أعرف منه بمنزلة في الدنيا.
وقيل : سماها لهم ورسمها كل منزل بصاحبه، وهذا نحو من التعريف.
يقال : عرف الدار وأرفها : أي حددها، فجنة كل أحد مفرزة عن غيرها.
والعرف والأرف : الحدود.
وقيل : شرفها لهم ورفعها وعلاها، وهذا من الأعراف التي هي الجبال وما أشبهها.
وقال مؤرج وغيره : طيبها، مأخوذ من العرف، ومنه : طعام معرف : أي مطيب، أي وعرفت القدر طيبتها بالملح والتابل.
﴿عرفها لهم﴾، عن مقاتل : أن الملك الذي وكل بحفظ عمله في الدنيا يمشي بين يديه فيعرفه كل شيء أعطاه الله.
وقال أبو سعيد الخدري، ومجاهد، وقتادة : معناه بينها لهم، أي جعلهم يعرفون منازلهم منها.
وفي الحديث لأحدكم بمنزلة في الجنة أعرف منه بمنزلة في الدنيا.
وقيل : سماها لهم ورسمها كل منزل بصاحبه، وهذا نحو من التعريف.
يقال : عرف الدار وأرفها : أي حددها، فجنة كل أحد مفرزة عن غيرها.
والعرف والأرف : الحدود.
وقيل : شرفها لهم ورفعها وعلاها، وهذا من الأعراف التي هي الجبال وما أشبهها.
وقال مؤرج وغيره : طيبها، مأخوذ من العرف، ومنه : طعام معرف : أي مطيب، أي وعرفت القدر طيبتها بالملح والتابل.