زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله ﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ قولان :
أحدهما : عرفهم منازلهم فيها فلا يستدلون عليها ولا يُخطئونها، هذا قول الجمهور، منهم مجاهد، وقتادة، واختاره الفراء، وأبو عبيدة.
والثاني : طيبها لهم، رواه عطاء عن ابن عباس. قال ابن قتيبة : وهو قول أصحاب اللغة، يقال : طعام معرّف، أي : مطيّب.
وقرأ أبو مجلز، وأبو رجاء، وابن محيصن :﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ بتخفيف الراء.
أحدهما : عرفهم منازلهم فيها فلا يستدلون عليها ولا يُخطئونها، هذا قول الجمهور، منهم مجاهد، وقتادة، واختاره الفراء، وأبو عبيدة.
والثاني : طيبها لهم، رواه عطاء عن ابن عباس. قال ابن قتيبة : وهو قول أصحاب اللغة، يقال : طعام معرّف، أي : مطيّب.
وقرأ أبو مجلز، وأبو رجاء، وابن محيصن :﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ بتخفيف الراء.