الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ أعلمها لهم وبينها بما يعلم به كل أحد منزلته ودرجته من الجنة. قال مجاهد : يهتدي أهل الجنة إلى مساكنهم منها لا يخطئون، كأنهم كانوا سكانها منذ خلقوا لا يستدلون عليها. وعن مقاتل : إن الملك الذي وكل بحفظ عمله في الدنيا يمشي بين يديه فيعرفه كل شيء أعطاه الله، أو طيبها لهم، من العرف : وهو طيب الرائحة. وفي كلام بعضهم : عزف كنوح القماري وعرف كفوح القماري. أو حددها لهم ؛ فجنة كل أحد محدودة مفرزة عن غيرها، من : عرف الدار وارفها. والعرف والأَرف، الحدود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى