الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿عرفها لهم﴾ أي : زينها لهم، قال أبو سعيد (١) الخدري : إذا نجّى (٢) الله المؤمنين من النار حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فاقتص بعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا ثم يؤذن لهم بالدخول إلى الجنة، قال : فما كان المؤمن بأدل بمنزله [ في الدنيا منه بمنزله ] (٣) في الجنة حتى يدخلها (٤).
قال مجاهد : يهتدي أهل الجنة إلى بيوتهم ومساكنهم منها (٥) لا يخطئون (٦) كأنهم سكانها منذ خلقوا (٧) لا يستدلون عليها بأحد (٨).
قال ابن زيد : بلغنا عن غير واحد أنه يدخل أهل الجنة وهم (٩) أعرف بمنازلهم فيها من منازلهم في الدنيا التي يختلفون إليها في عمر الدنيا، فذلك قوله :﴿عرفها لهم﴾ (١٠).
قال/سلمة (١١) بن كهيل معناه : عرفهم طرقها.
وقيل معناه : طيبها لهم، يقال طعام معرف (١٢) : أي : مطيب (١٣).
وقيل معناه : رفعها لهم، مأخوذ من عرف الدابة.
وقيل معناه : عرف المكلفين من عباده أنها لهم (١٤).
قال مجاهد : يهتدي أهل الجنة إلى بيوتهم ومساكنهم منها (٥) لا يخطئون (٦) كأنهم سكانها منذ خلقوا (٧) لا يستدلون عليها بأحد (٨).
قال ابن زيد : بلغنا عن غير واحد أنه يدخل أهل الجنة وهم (٩) أعرف بمنازلهم فيها من منازلهم في الدنيا التي يختلفون إليها في عمر الدنيا، فذلك قوله :﴿عرفها لهم﴾ (١٠).
قال/سلمة (١١) بن كهيل معناه : عرفهم طرقها.
وقيل معناه : طيبها لهم، يقال طعام معرف (١٢) : أي : مطيب (١٣).
وقيل معناه : رفعها لهم، مأخوذ من عرف الدابة.
وقيل معناه : عرف المكلفين من عباده أنها لهم (١٤).
١ سعد بن مالك بن سنان الخدري الأنصاري الخزرجي، أبو سعيد صحابي، كان من ملازمي النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث كثيرة غزا اثنتي عشرة غزوة، وله ١١٧٠ حديث، توفي بالمدينة سنة ٧٤ هـ، روى عنه من الصحابة: جابر وزيد بن ثابت وابن عباس وأنس وابن عمر وابن الزبير. انظر: حلية الأولياء ١/٣٦٩، وصفة الصفوة ١/٧١٤، وتهذيب التهذيب ٣/٤٧١، والإصابة ٢/٢١٣، والأعلام ٣/٨٧..
٢ ح: "نجا" وهو خطأ..
٣ ساقط من ح..
٤ أخرجه البخاري في الرقاق – باب : القصاص يوم القيامة، وفي المظالم، باب: قصاص الظالم ٧/١٩٨، وأحمد في المسند ٣/٥٧-٦٣-٧٤، والبغوي في شرح السنة – كتاب الفتن – باب: آخر من يخرج من النار ١٥/١٩٦..
٥ ساقط من ع..
٦ ع: "يخطون"..
٧ ع: "خلقوا فيها"..
٨ انظر : تفسير مجاهد ٦٠٤، وجامع البيان ٢٦/٢٩..
٩ ع : "ولهم"..
١٠ انظر : جامع البيان ٢٦/٢٩، وغريب القرآن وتفسيره ١٦٢٠، وروح المعاني ٢٦/٤٣..
١١ سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو يحيي الكوفي، ثقة من الطبقة الرابعة حدث عن ابن أبي أوفى وأبي الطفيل وأبي واتل وسعيد بن جبير والشعبي، وعنه ابنه يحيى بن سلمة والأعمش وشعبة والثوري، قال علي بن المديني: له مائتان وخمسون حديث، وقال أحمد بن حنبل: كان متقنا للحديث ومات سنة إحدى وعشرين في آخرها يوما، وابن سعد مات اثنتين وعشرين ومائة. انظر: طبقات ابن سعد ٦/٣١٦، والجرح والتعديل ٤/١٧٠، وسير أعلام النبلاء ٥/٢٩٨ وشذرات الذهب ١/١٥٩..
١٢ ع: "معروف"..
١٣ انظر : زاد المسير ٧/٣٩٨، وتفسير القرطبي ١٦/٢٣١، والبحر المحيط ٨/٧٦، وتفسير الخازن ٦/١٧٥، وروح المعاني ٢٦/٤٣، والصحاح ٤/١٤٠٢، واللسان ٢/٧٤٧..
١٤ انظر : تفسير القرطبي/، وتفسير الغريب ٤١٠..
٢ ح: "نجا" وهو خطأ..
٣ ساقط من ح..
٤ أخرجه البخاري في الرقاق – باب : القصاص يوم القيامة، وفي المظالم، باب: قصاص الظالم ٧/١٩٨، وأحمد في المسند ٣/٥٧-٦٣-٧٤، والبغوي في شرح السنة – كتاب الفتن – باب: آخر من يخرج من النار ١٥/١٩٦..
٥ ساقط من ع..
٦ ع: "يخطون"..
٧ ع: "خلقوا فيها"..
٨ انظر : تفسير مجاهد ٦٠٤، وجامع البيان ٢٦/٢٩..
٩ ع : "ولهم"..
١٠ انظر : جامع البيان ٢٦/٢٩، وغريب القرآن وتفسيره ١٦٢٠، وروح المعاني ٢٦/٤٣..
١١ سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو يحيي الكوفي، ثقة من الطبقة الرابعة حدث عن ابن أبي أوفى وأبي الطفيل وأبي واتل وسعيد بن جبير والشعبي، وعنه ابنه يحيى بن سلمة والأعمش وشعبة والثوري، قال علي بن المديني: له مائتان وخمسون حديث، وقال أحمد بن حنبل: كان متقنا للحديث ومات سنة إحدى وعشرين في آخرها يوما، وابن سعد مات اثنتين وعشرين ومائة. انظر: طبقات ابن سعد ٦/٣١٦، والجرح والتعديل ٤/١٧٠، وسير أعلام النبلاء ٥/٢٩٨ وشذرات الذهب ١/١٥٩..
١٢ ع: "معروف"..
١٣ انظر : زاد المسير ٧/٣٩٨، وتفسير القرطبي ١٦/٢٣١، والبحر المحيط ٨/٧٦، وتفسير الخازن ٦/١٧٥، وروح المعاني ٢٦/٤٣، والصحاح ٤/١٤٠٢، واللسان ٢/٧٤٧..
١٤ انظر : تفسير القرطبي/، وتفسير الغريب ٤١٠..