أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
(٦) - وَيدُخْلِهُمَ ربُّهم الجَنَّةَ، فَيَجِدُ كُلُّ وَاحِد فيها مَقَرَّهُ لا يَضِلُّ في طَلَبِه، وَكَأنَّهُ يَعْرِفُهُ مِنْ قَبْلُ.
(وَجَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ: " لأَحَدُكُمْ بِمَنْزِلِهِ في الجَنَّةِ أعْرَفُ مِنْهُ بِمَنْزَلِهِ في الدُّنيا "). (رَوَاهُ البُخَارِيُّ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى