الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ﴿إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم﴾ قال : على نصره.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ قال : حق على الله أن يعطي من سأله، وأن ينصر من نصره ﴿والذين كفروا فتعساً لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾ قال : أما الأولى ففي الكفار الذين قتل الله يوم بدر، وأما الأخرى ففي الكفار عامة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ قال : حق على الله أن يعطي من سأله، وأن ينصر من نصره ﴿والذين كفروا فتعساً لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾ قال : أما الأولى ففي الكفار الذين قتل الله يوم بدر، وأما الأخرى ففي الكفار عامة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ قال : حق على الله أن يعطي من سأله، وأن ينصر من نصره ﴿والذين كفروا فتعساً لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾ قال : أما الأولى ففي الكفار الذين قتل الله يوم بدر، وأما الأخرى ففي الكفار عامة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ قال : حق على الله أن يعطي من سأله، وأن ينصر من نصره ﴿والذين كفروا فتعساً لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾ قال : أما الأولى ففي الكفار الذين قتل الله يوم بدر، وأما الأخرى ففي الكفار عامة.