إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ أي ما ذُكِرَ من التعسِ وإضلالِ الأعمالِ ﴿بِأَنَّهُمْ﴾ بسببِ أنَّهم ﴿كَرِهُوا مَا أَنزَلَ الله﴾ من القرآنِ لما فيهِ من التوحيدِ وسائرِ الأحكامِ المخالفةِ لما ألِفُوه واشتهتْهُ أنفسُهم الأمارةُ بالسُّوءِ ﴿فَأَحْبَطَ﴾ لأجلِ ذلكَ ﴿أعمالهم﴾ التي لو كانُوا عملوها مع الإيمان لأُثيبُوا عليَها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى