فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
والإشارة بقوله ﴿ذلك﴾ إلى ما تقدم مما ذكره الله من التعس والإضلال أي الأمر ذلك أو ذلك الأمر ﴿بأنهم كرهوا ما أنزل الله﴾ على رسوله من القرآن المشتمل على التكاليف، وذلك لأنهم قد ألفوا الإهمال وإطلاق العنان في الشهوات والملاذ، فلما جاء القرآن بترك ذلك كرهوه، أو ما أنزل على رسله من كتبه لاشتماله على ما في القرآن من التوحيد والبعث ﴿فأحبط أعمالهم﴾ بذلك السبب، والمراد بالأعمال ما كانوا عملوا من أعمال الخير في الصورة، وإن كانت باطلة من الأصل، لأن عمل الكافر لا يقبل قبل إسلامه،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى