كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿أَطْوَاراً﴾: ضروبا وأحوالا: نطفا، ثم علقا، ثم مضغا، ثم عظاما؛ ويقال: أطوارا: أصنافا في ألوانكم ولغاتكم، والطور الحال. والطور: التارة والمرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى