التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وقد خلقكم أطوارا ١٤﴾ أي تارات حالا بعد حال خلقكم عناصر ثم مركبات أغذية للإنسان ثم أخلاطا ثم نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما ولحوما ثم أنشأكم خلقا آخر أي خلقا إنسانا بنفخ الروح فتبارك الله أحسن الخالقين ثم يميتكم ويقبركم ثم يعيدكم أحياء تارة أخرى فيعظم المطيع منكم بالثواب ويعاقب العاصي، والجملة حال من فاعل ترجون أو من الله.