صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وقد خلقكم أطوارا﴾ أي وأنتم تعلمون أنه تعالى خلقكم مدرجا لكم في أدوار متعاقبة، وحالات مختلفة. والإخلال بتوقير من هذا شأنه مع العلم به مما لا يكاد يصدر عن عاقل ! جمع طور، وهو المرة والتارة. ويطلق على ما كان على حد الشيء وعلى المقدار. وكل ذلك مناسب للمعنى المراد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى