التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وقد خلقكم أطوارا﴾ أطوارا منصوب على الحال. أي ما لكم لا تؤمنون بالله وحده، وكيفية خلقكم تقتضي إيمانكم به. فقد خلقكم أطوارا إذ خلقكم أولا من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة ثم خلقكم عظاما ولحما. وفي ذلك تنبيه لهم على عظمة الخالق الصانع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى