البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الأطوار : الأحوال المختلفة، قال :
فإن أفاق فقد طارت عمايتهوالمرء يخلق طوراً بعد أطوار
﴿وقد خلقكم أطواراً﴾ : جملة حالية تحمل على الإيمان بالله وإفراده بالعبادة، إذ في هذه الجملة الحالية التنبيه على تدريج الإنسان في أطوار لا يمكن أن تكون إلا من خلقه تعالى.
قال ابن عباس ومجاهد من : النطفة والعلقة والمضغة.
وقيل : في اختلاف ألوان الناس وخلقهم وخلقهم ومللهم.
وقيل : صبياناً ثم شباباً ثم شيوخاً وضعفاء ثم أقوياء.
وقيل : معنى ﴿أطواراً﴾ : أنواعاً صحيحاً وسقيماً وبصيراً وضريراً وغنياً وفقيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى