بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً﴾ يعني : خلقاً بعد خلق وحالاً بعد حال، نطفة، ثم علقة، ثم مضغة. فمعناه : ما لكم لا توحدون، وقد خلقكم ضروباً ؟ ويقال : أراد به اختلاف الأخلاق والمنطق، ويقال أراد به المناظرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى