التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وقد خلقكم أطوارا﴾ أي : طورا بعد طور، يعني : أن الإنسان كان نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى سائر أحواله، وقيل : الأطوار الأنواع المختلفة، فالمعنى : أن الناس على أنواع في ألوانهم وأخلاقهم وألسنتهم وغير ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى