الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( وقد خلقكم أطوارا )[ ١٤ ] :
أي : خلقكم نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم ثم، وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك (١)، إلا أنهم اختلفوا في الترتيب، فمنهم من بدأ بالتراب (٢) ثم النطفة (٣)حتى بلغ ( تمام الخلق (٤). ومنهم من بدأ بالنطفة حتى بلغ ) (٥) نبات اشعر وحتى بلغ اللحم (٦).
وقيل : معناه : وقد خلقكم مختلفين المناظر والألوان والكلام والصور [ والعمر ] (٧)والهمم وغير ذلك (٨).
وقيل : هو الصحة والسقم، من قولهم : جاز فلان طوره، أي خالف ما يجب أن يستعمله (٩).
والطور في اللغة : المرة (١٠).
فالمعنى : وقد خلقكم مرارا، أي خلقكم ترابا، ثم نقلكم إلى النطفة[ ثم إلى العلقة ] (١١) ثم إلى المضغة. ثم عظاما، ثم يكسو العظام اللحم، ثم أنبت الشعر، ثم أخرجه طفلا، ثم صبيا، ثم بالغا، ثم حدثا، ثم رجلا، ثم كهلا، ثم شيخا.
١ - جامع البيان ٢٩/٩٥-٩٦ وأخرجه عن ابن زيد أيضا، وفي تفسير ابن كثير ١/٤٥٣. هو أيضا قول عكرمة ويحيى بن رافع والسدي..
٢ - أ ث: بالترتيب بالتراب..
٣ - ث: بالنطفة..
٤ - وهذا قول مجاهد في جامع البيان ٢٩/٩٦..
٥ - ساقط من أ..
٦ - وهذا قول قتادة: ٢٩/٩٢ وأخرجه أيضا عن ابن عباس والضحاك وابن زيد ورواية أخرى عن مجاهد..
٧ - م: العمور، ساقط من أ، ث..
٨ - ذكره ابن قتيبة في الغريب ٤٨٧ بنحوه، وحكاه النحاس في إعرابه ٥/٣٩ وذكره الماوردي في تفسيره ٤/٣١٢ كأحد الوجوه المحتملة في معنى الآية.
٩ - لم أقف عليه..
١٠ - أ: المراة..
١١ - ساقط من م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى