تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وقد خلقكم أطوارا( ١٤ )﴾ تفسير قتادة : يعني : نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظما ثم لحما(١). قال محمد :( أطوارا ) أي : طورا بعد طور، نقلكم من حال إلى حال، وهو معنى قول قتادة.
١ البيت للنابغة الذبياني. انظر/ديوانه (ص/٤٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى