النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قال ابن بحر : دلهم على ذلك فقال :﴿وقد خلقكم أطواراً﴾ في وجهان :
أحدهما : يعني طوراً نطفة، ثم طوراً علقة، ثم طوراً مضغة، ثم طوراً عظماً، ثم كسونا العظام لحماً، ثم أنشأناه خلقاً آخر أنبتنا له الشعر وكملت له الصورة، قاله قتادة.
الثاني : أن الأطوار اختلافهم في الطول والقصر، والقوة والضعف والهم والتصرف، والغنى والفقر.
ويحتمل ثالثاً : أن الأطوار اختلافهم في الأخلاق والأفعال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى