التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
ثم أتبع ذكر آيات في الأنفس بآيات في الآفاق فقال ﴿ألم تروا﴾ مجاز عن التعجيب ﴿كيف﴾ استفهام للاستعظام حال عن الفاعل أو المفعول من الجملة التالية قدم لاقتضاء صدر الكلام ﴿خلق الله سبع سماوات طباقا﴾ بعضهن فوق بعض وبين كل من السافل والعالي مسيرة خمسمائة سنة كما دل عليه الأحاديث وذكر فيما قبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى