التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وبعد هذا الترغيب والترهيب والتوبيخ.. أخذ فى لفت أنظارهم إلى عجائب صنع الله فى خلقه، فقال :﴿أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ الله سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً. وَجَعَلَ القمر فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشمس سِرَاجاً﴾.
والاستفهام فى قوله :﴿أَلَمْ تَرَوْاْ..﴾ للتقرير، والرؤية : بصرية وعلمية، لأنهم يشاهدون مخلوقات الله - تعالى - ويعلمون أنه - سبحانه - هو الخالق. و ﴿طِبَاقاً﴾ أى : متطابقة كل طبقة أعلى من التى تحتها.
أى : لقد علمتم ورأيتم أن الله - تعالى - هو الذى خلق ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ متطابقة، بعضها فوق بعض

تفسير هذه الآية من كتب أخرى