المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقرأ «ألم تروا » وقرأ «ألم يروا » على فعل الغائب و ﴿طباقاً﴾ قيل هو مصدر أي مطابقة أي جعل كل واحدة طبقاً للأخرى ونحو قول امرئ القيس :[ الرمل ]
طبق الأرض تجري وتدر(١). . . وقيل هو جمع طبق، وهو نعت لسبع، وقرأ ابن أبي عبلة، «طباقٍ » بالخفض على النعت ل ﴿سموات﴾.
طبق الأرض تجري وتدر(١). . . وقيل هو جمع طبق، وهو نعت لسبع، وقرأ ابن أبي عبلة، «طباقٍ » بالخفض على النعت ل ﴿سموات﴾.
١ هذا عجز بيت جعله امرؤ القيس مطلع أبيات يصف فيها مطرا دام عليهم يوما وليلة، والبيت بتمامه:
ديمة هطلاء فيها وطف طبق الأرض تحرى وتدر
والديمة: المطر الذي دام يوما وليلة، أو يدوم طويلا في سكون، وهطلاء: تتابع ماؤها متفرقا، والوطف: القرب من الأرض مع كثرة الماء، فالسحابة التي ينزل منها المطر قريبة من الأرض وغزيرة الماء، وطبق الأرض: عمها وشملها كلها، وتحرى: تقصد حراهم وهو الفناء ومعنى تدر: تعتمد المكان وتثبت فيه..
ديمة هطلاء فيها وطف طبق الأرض تحرى وتدر
والديمة: المطر الذي دام يوما وليلة، أو يدوم طويلا في سكون، وهطلاء: تتابع ماؤها متفرقا، والوطف: القرب من الأرض مع كثرة الماء، فالسحابة التي ينزل منها المطر قريبة من الأرض وغزيرة الماء، وطبق الأرض: عمها وشملها كلها، وتحرى: تقصد حراهم وهو الفناء ومعنى تدر: تعتمد المكان وتثبت فيه..