تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية١٥ : وقوله تعالى :﴿ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا﴾ قد ذكرنا أن قوله :﴿ألم تروا﴾ يقتضي تذكير أمر عرفوه، فأغفلوا عنه ؛ فقد يقتضي تذكير أعجوبة، لم يسبق من الخلائق العلم بها ؛ يقول : قد رأوا أنه خلق سبع سماوات طباقا بغير علائق فوقها ولا أعمدة تحتها، ومن قدر على مثله قادر على خلق كل ما يريد، فيكون فيه إيجاب القبول بالبعث ؛ إذ إعادتهم ليست بأعسر من خلق السماوات في تقدير عقولكم، ومن قدر على خلقهن قادر على البعث، والله الموفق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى