الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فِيهِنَّ﴾ : أي : في السماواتِ، والقمرُ إنما هو في سماءٍ واحدةٍ منهنَّ. قيل : هو في السماءِ الدنيا، وإنَّما جازَ ذلك ؛ لأن بين السماواتِ ملابَسةً فصَحَّ ذلك. وتقولُ :" زيدٌ في المدينةِ " وإنما هو في زاويةٍ من زواياها.
وقوله :﴿وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً﴾ يُحتمل أَنْ يكونَ التقديرُ : وجعل الشمسَ فيهِنَّ، كما تقدَّم. والشمس قيل : في الرابعةِ. وقيل : في الخامسةِ. وقيل : في الشتاءِ في الرابعة، وفي الصيف في السابعةِ. واللَّهُ أعلمُ : أيُّ ذلك صحيحٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى