معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا. وجعل القمر فيهن نوراً﴾ قال الحسن : يعني في السماء الدنيا، كما يقال : أتيت بني تميم، وإنما أتى بعضهم، وفلان متوار في دور بني فلان وإنما هو في دار واحدة. وقال عبد الله بن عمرو : إن الشمس والقمر وجوههما إلى السماوات، وضوء الشمس ونور القمر فيهن واقفيتهما إلى الأرض. ويروى هذا عن ابن عباس. ﴿وجعل الشمس سراجاً﴾ مصباحاً مضيئاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى