بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَجَعَلَ القمر فِيهِنَّ نُوراً﴾ يعني : ضياءً لبني آدم. وإنما قال :﴿فِيهِنَّ﴾ أراد به سماء الدنيا، لأنها إحداهن. ﴿وَجَعَلَ الشمس سِرَاجاً﴾ يعني : نوراً للخلق ؛ ويقال :﴿جَعَل القمر فِيهِنَّ نُوراً﴾ يعني : في جميع السماوات، لأن إحداهن مضيء لأهل السماوات وظهره لأهل الأرض ؛ ويقال :﴿وَجَعَلَ القمر فِيهِنَّ نُوراً﴾ يعني : معهن نوراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى