التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وجعل القمر فيهن نورا﴾ القمر إنما هو في السماء الدنيا وساغ أن يقول فيهن لما كان في إحداهن فهو في الجميع كقولك : فلان في الأندلس، إذا كان في بعضها والشمس في السماء الرابعة وقيل : في الخامسة وجعل القمر نورا والشمس سراجا، لأن ضوء السراج أقوى من النور فإن السراج هو الذي يضيء فيبصر به والنور قد يكون أقل من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى