النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وجَعَل القَمَرَ فيهنّ نُوراً﴾ فيه قولان :
أحدهما : معناه وجعل القمر فيهن نوراً لأهل الأرض، قاله السدي.
الثاني : أنه جعل القمر فيهن نوراً لأهل السماء والأرض، قاله عطاء.
وقال ابن عباس : وجهه يضيء لأهل الأرض، وظهره يضيء لأهل السماء.
﴿وجَعَل الشّمْسَ سِراجاً﴾ يعني مصباحاً لأهل الأرض، وفي إضافته لأهل السماء القولان الأولان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى