كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاللَّهُ أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتاً﴾ ؛ يعني مبتدأ خلقِ آدمَ، فهو خُلِقَ من الأرضِ والناسُ أولادهُ، ونباتهُ في هذا الموضعِ أبلغُ من إنباتهِ، كأنه قالَ : أنبَتُّكم فنبتُّم نَباتاً، والنباتُ ما يخرجُ حالاً بعد حالٍ. وقولهُ تعالى :﴿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا﴾ ؛ أي في الأرضِ بعدَ الموتِ، يعني يُقبَرون فيها، ﴿وَيُخْرِجُكُمْ﴾ ؛ منها، ﴿إِخْرَاجاً﴾ ؛ عند النفخةِ الأخيرةِ للبعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى